أدرت بوجهي سريعاً
أنظر عن يميني وعن يساري..
حالمه
نهضت من قبري..
أزلت الغبار عن جسدي..
حالمه..
صرخت. .بعالي صوتي..
نعم من يخاطبني..؟؟
ذرفت دمعاتي وخنقتني عبرتي..
بنحيبٍ مبتور..
نعم أنا هنا

وقفت أتأمل المكان. ويدأي ترتجفان..
وقلبي يخفق..
ماذا.. يخفق
؟؟
هل صحيح فؤادي يخفق..
ظننت أنه مات 


وفي غيا بات سماواتِ تاهـ..
لقد أدركت أنه يتلعثم بالهذيان..
لذاك البركان الهتان..
صرخةُ صرخة ألقت بي أرضاً..
وربتُ يدأي على تُرابٍ ناريّ..
ولهيب عياني يهاجم مقلتي..
بكل انكسار.. من ينادي..
؟؟
إجابة قائلة: ..
أنــــــــــــــــــــــــــــــا..
؟؟
لم أستطع رفع جبيني..

بكل يأس.. تمتمتُ بأحرف..
من أنتِ.. ؟؟
فأطلقت.. لصمتي..
تلاطم فيضان..
لـ أسترسل قطرات.. ندى.. حائرات



أنا من تحتضن كل يومٍ الألم..
وكل يوم يُـنظر إليّها باستنكار..
من أُلجمـت إلجاماً بالآهــات
لـ تكتنز دمــعـــات..
::
" وقفه "
لتلتف.. أساور القيد.. حول جثـتـها.. المتعبة..
وأتيت مهزومة.. فاقدة الأمـــــــل..
قد تهـت عن طرق المدينة..
وفــقــدتُ السُـــبْــــل...
وفي أقاصي عذابات العمر
وفوق قمم الحزن
تقام المدافن .. وتعلق المشانق
لفرح المطر .. وعطر الزهر.. وإشراق الفجر..
"صرخـة "
يا لحزني.. عليكِ..من أنثى..
لم تمتـلك.. سوى القــهـر..
وبقايا تأوهات أدركتُ إنها ملكِ لهاطول الدهـر..
::
آآآآآآآهـ..
حينها.. شيعتُ آخـر ابتسامه..
لتبقى تمثالاً اكتنزةُ..بين.. حطامي..
هناك.. أحاول.. النهوض..
لـ اقتلع.. رماد جروحي..
واصمتْ.. باقي... نحيبي..
فلم.. يـبـقـى.. سوى..
شـ ــ ـظـ ـايـ ـا أنـ ـثـ ـى
دمتم بخير
~أنثى حالمه ~
الثلاثاء, 03 ابريل, 2007
حالمه
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
رائعةأنت أيها الحالمة
مع التمنيات الطيبة بالتألق
الدائم